الثلاثاء، 19 يونيو 2012

الأمير نايف نصير المرأة والمنتصر للمطلقات

الأمير نايف نصير المرأة والمنتصر للمطلقات

 وقع نبأ وفاة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، كالصاعقة على الشعب السعودي رجالا ونساء صغارا وكبار، حيث كان الحزن بحجم الوطن، وهنا عبر لـ«عكاظ» عدد من الأكاديميات وسيدات المجتمع في مختلف مناطق المملكة عن حزنهن العميق برحيل ولي العهد وعددن مناقبه ومواقفه الوطنية والإنسانية في شتى المجالات.
ووصفت الدكتورة نادية باعشن (عميدة كلية إدارة الأعمال) وفاة الأمير نايف، رحمه الله، بالمصاب الجلل للأمة الإسلامية والأمة العربية، وتضيف: يحزنني غياب الحارس الأمين حامي حمى هذا الوطن الذي يمثل صمام الإمام لحماية الأراضي المقدسة وكان وجوده يمنح الإحساس بالأمن والأمان. وختمت بالقول: الأمير نايف أعلنها على الملأ واحتسب المرأة السعودية من ضمن معادلة التوطين ومن وقتها تقلدت المرأة عدة مناصب في مختلف القطاعات.
وأوضحت الدكتورة لطفية بارك (عميدة كلية الاقتصاد المنزلي والتربية الفنية بجدة سابقاً)، أن مناقب الأمير نايف كثيرة جداً ولا تسعها اسطر، فقد امتاز بالعدالة مع المظلومين والتسامح مع المخطئين وتقويم الضالين لذا بدأ بمشروع المصالحه لأنه يؤمن بأن كل شخص يملك داخله خيرا وشرا وقد أعطى هذا المشروع ثماره مع عدد من الأشخاص.
وذكرت الدكتورة انتصار صبان (أستاذ مشارك علم نفس بجامعة الملك عبد العزيز في جدة)، أن خبر وفاة الأمير نايف كانت فاجعة كبرى، وقالت: تعامل الفقيد مع المرأة بتعقل ووسطية من خلال منحها حقوقها وهذا ليس بغريب فالراحل فرع من أسرة تمتاز بالحكمة والحنكة وبعد النظر. 
وبينت الدكتورة سامية العمودي (استشارية نساء وولادة)، أن الوطن فقد اثنين من اغلى رجالاته في أقل من عام، فلف الحزن الأرجاء وأصبحت القلوب مثقلة بالحزن ولن يبقى لنا غير الدعاء بأن يجعل الله مثواه الجنة.
وتطرقت نسرين الإدريسي (مديرة الجمعية النسائية الخيرية الأولى بجدة) إلى مناقب الراحل، وقالت: كان الأمير القائد العسكري الذي يعمل في صمت فأعماله هي التي تتحدث عنه، فقد كافح الإرهاب بقوة وحنكة وبأقل الأضرار، ولم ينشغل بالأمن الوطني عن الدين فقد اقر جائزة الأمير نايف للسنة النبوية لحث الأفراد على حفظ أحاديث المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، كما لم ينس المرأة وحمى حقوقها.

أكمل المقال من هنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق