الأربعاء، 8 أغسطس 2012

المملكة رائدة في إدارة الحشود والمواطنون والمعتمرون شركاء في إنجاح القمة

المملكة رائدة في إدارة الحشود والمواطنون والمعتمرون شركاء في إنجاح القمة

 أكد لـ«عكـاظ» صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ان اجتماع لجنة الحج العليا ناقش تنظيم المواقع والمشاريع الجديدة في المشاعر ومكة المكرمة وجميعها في طريقها للتنفيذ والإنشاء وزيادة الطاقة الاستيعابية في منى وهناك أفكار واجتهادات في هذا الشأن، وهناك بعض المقار للدوائر الحكومية سيتم إخلاؤها لعدم الضرورة لها في مشعر منى، وبحث مستقبل تطوير المشاعر، بهدف تيسير الحج بطريقة منظمة ومريحة للجميع، ولجنة الحج المركزية في مكة المكرمة برئاسة الأمير خالد الفيصل ولجنة الحج المركزية في المدينة المنورة برئاسة الأمير عبدالعزيز بن ماجد، باذلة الجهد، والجميع ندعمهم بما يحقق الغاية المطلوبة.
وزاد «ضمن مشروع تطوير مكة والمشاعر، هناك أفكار مقدمة لا أستطيع إيضاحها الان، لأنني لا أريد اعطاء معلومات مغلوطة أو غير دقيقة، لكن هناك دراسات وحسب علمي أنها مكتملة وإن شاء الله الإعلان عنها في وقت مناسب، والقصد منها استيعاب أعداد إضافية في منى، والخطة ستكون لـ50 عاما وأكثر وهي على مراحل، وسيكون تنفيذ جزء منها لعشر سنوات قادمة والبقية ستتم تباعا، وأخضعت لدراسات مستفيضة لاظهارها بشكل ملائم، وليس بالسهل البت فيها من قبل لجنة معينة لكن الأمر يناقش من قبل الأجهزة المعنية».
وبين لـ «عكـاظ» أن تنظيم الحشود علم جديد والمملكة لديها تجارب كبيرة في ذلك، ونرجو النجاح والتوفيق لأعمال القمة الإسلامية، كونها تقام في شهر مبارك وعلى أرض مباركة، وستكون النتائج طيبة والأمور ميسرة للجميع وذلك بتعاون الجمهور عامة من المواطنين ومن المعتمرين وإن شاء الله تتحقق كل الخطط والأهداف المعدة.
وقال الأمير أحمد «الحج بدون تصاريح مخالفة يؤاخذ عليها الحاج، لأنهم قدموا لرحمة رب العالمين وطلب المغفرة والحج ركن أساسي، وأطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم، وولاة الأمر مجتهدون وفرحون ويريدون الخير للحجاج، ومن يخالف فهو مخالف لولي الأمر، والفرصة متاحة للجميع، في أخذ التصريح مبكرا، ومن لم يتمكن فيستطيع الحصول عليه في العام المقبل، والحج لمن استطاع إليه سبيلا، ومن لم يستطع فهو غير ملزم، وللأسف أن الكثير يؤدي الفريضة أكثر من مرة، ويحاول الحج في كل عام، وهذا غير مقبول للسعوديين أو غيرهم، وكونهم يختفون في مكة أو يبكرون في المجيء، ويجلسون حتى يوم الوقوف في عرفات ويدخلون المشاعر فهذه محرمة ولا تجوز، ومع ذلك سنتخذ إجراءات إن شاء أفضل لمنع المتجاوزين، حتى تتاح الفرصة لمن حصلوا على التصاريح، والافتراش أمر غير لائق وغير مقبول، نعم الحج عرفة، والبعض يريد أن يبيت ويبقى في منى، فهي ركن وعليه المبيت في مكة ويأتي لمنى للرمي وإكمال النسك، نرجو أن تكون الأمور في هذا العام أفضل، وأتوقع في الأعوام المقبلة أنها أفضل».

اكمل التقرير من هنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق