الاثنين، 17 ديسمبر 2012

مصر أكثر انقساماً بعد الاستفتاء والأرقام شبه النهائية: 56 % نعم و44 % لا

مصر أكثر انقساماً بعد الاستفتاء والأرقام شبه النهائية: 56 % نعم و44 % لا

على طريقة فوز الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي بنتائج الانتخابات الرئاسية حيث لم يزد الفارق بينه وبين منافسه الفريق أحمد شفيق عن 1 في المئة، أسفرت نتائج الاستفتاء في مرحلته الأولى عن وجود فارق بسيط بين المؤيدين والمعارضين..
وقد أظهرت النتائج شبه النهائية عن تأييد 56 في المئة هم الذين قالوا نعم للدستور، فيما أعلن 44 في المئة رفضهم له، ما يعكس حجم الانقسام واتساع نطاق الرافضين للدستور، رغم حملات الدعاية والإغراءات التي قدمها أنصار النظام من رموز تيار الإسلام السياسي.
وفي بيان لها، أكدت حركة شباب 6 أبريل أن النتيجة شبه النهائية للمرحلة الأولى، أفزعت التيار الإسلامي وجماعة الإخوان المسلمين بعد أن قال ما يقرب من نصف الشعب المصري «لا» في مواجهة مشروع الدستور الذى وصفته بالمسلوق.
وطالبت العديد من المنظمات الحقوقية التي راقبت الاستفتاء بإعادة المرحلة الأولى بسبب ما أكدت أنها رصدته من انتهاكات ومنع مندوبيها من دخول اللجان، ولأجل تلافي هذه الأخطاء في المرحلة الثانية.
وأقام أحمد الفضالي، رئيس حزب السلام الديمقراطي، طعنا أمام مجلس الدولة لإلغاء نتيجة الاستفتاء على مشروع الدستور ووقف إجراء المرحلة الثانية للاقتراع المقررة السبت المقبل، وبرر ذلك بالانتهاكات الجسيمة التي شابت عملية الاستفتاء في مرحلتها الأولى، التى

اكمل من هنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق