حقائق- كيف تلاعب يو.بي.اس في أسعار الفائدة؟
فرضت الهيئات المنظمة للأسواق في بريطانيا وسويسرا والولايات المتحدة غرامة قدرها 1.5 مليار دولار على بنك يو.بي.اس السويسري لتسوية اتهامات بالتلاعب في مؤشر عالمي لأسعار الفائدة.وقال البنك يوم الأربعاء إنه سيدفع 1.2 مليار دولار لوزارة العدل الأمريكية ولجنة تداول العقود الآجلة للسلع في الولايات المتحدة و160 مليون جنيه استرليني (260 مليون دولار) لهيئة الخدمات المالية في بريطانيا و59 مليون فرنك سويسري (65 مليون دولار) للهيئة التنظيمية في سويسرا.
وتقدم لجنة من البنوك تقديرات يومية لأسعار الفائدة التي يعتقدون أن بامكانهم اقتراض الأموال عندها من السوق المفتوحة.
وقالت هيئة الخدمات المالية البريطانية إن يو.بي.اس سعى بشكل منتظم للتلاعب في التقديرات التي يقدمها والتي تستخدم لحساب مؤشر أسعار الفائدة بين بنوك لندن (الليبور) ونظيره الأوروبي المعروف باسم يوريبور لجعل مراكزه التجارية أكثر ربحية ولإعطاء انطباع بقوة الموقف المالي للبنك مع اندلاع الأزمة العالمية في عام 2007.
وفيما يلي بعض الحقائق التي توضح مخالفات يو.بي.اس نقلا عن مذكرة نهائية لهيئة الخدمات المالية البريطانية:
- وقعت مخالفات يو.بي.اس بين الأول من يناير كانون الثاني 2005 و31 من ديسمبر كانون الأول 2010 في بريطانيا واليابان وسويسرا والولايات المتحدة ودول أخرى.
- اعتاد موظفون بالبنك أخذ مراكز المتعاملين في أسعار الفائدة في
اكمل من هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق