أزمة الدستور تقسم المصريين.. والمعارضة ترفض الاستفتاء وتدعو لمليونية غداً
عد اجتماعين لجبهة الانقاذ الوطني الكيان المعارض الأكبر في مصر الذي يضم
21 حزبا وجماعة سياسية، عقدتهما مساء أمس، قررت الجبهة رفض الاستفتاء على
الدستور المقرر اجراؤه السبت المقبل، بينما دعا بعض مؤيديها للتصويت
بـ(لا).
وبينما كانت وسائل الإعلام العالمية في انتظار تلاوة البيان
الرسمي للجبهة، كشف منير فخري عبدالنور القيادي بحزب الوفد عن أنه «حتى في
حالة إقرار الدستور فإن القوى المدنية والديمقراطية ستظل تناضل لإسقاطه».
وقال عمرو موسى المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب المؤتمر: بالطبع سأصوت
بـ(لا). وقالت شاهندة مقلد الناشطة السياسية وعضو الجبهة: سنسعى للحشد
لـ(لا) على الدستور.
وعقب انتهاء الاجتماع تلا سامح عاشور عضو الجبهة
ونقيب المحامين البيان الذي دعت فيه الجبهة جموع الشعب للاحتشاد والتظاهر
السلمي غدا في كافة الميادين والمحافظات.
ولم ينجح الإعلان الدستوري
الذى أصدره الرئيس مرسي بعد منتصف ليل السبت في نزع فتيل الأزمة، بل زاد
المصريين انقساما، وأجمعت قوى المعارضة على أن الإعلان الجديد مجرد نسخة
معدلة من الإعلان الملغي، وأن الفرق بين القديم والجديد هو الفرق بين جماعة
الإخوان وحزب الحرية والعدالة، حسب تعبير محمد عصمت السادات رئيس حزب
الاصلاح والتنمية وعضو الجمعية التأسيسية المستقيل.
وبينما يستأنف القضاة معركتهم اليوم وغدا
اكمل من هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق