الاثنين، 14 يناير 2013

الترقب لحديث بين بيرنانكي مع سوزان كولينز يلقي بظلاله على مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تداولات أولى جلسات الأسبوع

الترقب لحديث بين بيرنانكي مع سوزان كولينز يلقي بظلاله على مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تداولات أولى جلسات الأسبوع

أغلقت مؤشرات الأسهم الدول الأوروبية السبعة عشر أولى جلسات التداول لهذا الأسيوع على تغيرات طفيفة في مجملها سلبية للجلسة الثالثة على التوالي، وذلك عقب تلاشي المكاسب التي حققتها في مطلع تداولات الجلسة عقب تصريحات وزير المالية الألماني ولفغالنغ شيويله يوم الجمعة الماضي بأن التشاؤم تجاه أزمة الديون في منطقة اليورو قد بداء بالتلاشي، وذلك قبيل البيانات التي شهدنها اليوم من قبل القارة العجوز والتي أوضحت تراجع الإنتاج الصناعي لمنطقة اليورو خلال تشرين الثاني/نوفمبر وارتفاع الدين العام الإيطالي خلال الشهر ذاته
بخلاف ذلك فقد شهدنا اليوم تصريحات رئيس بنك فيلادلفيا الفدرالي تشارلز إيفانز الذي نفى أي احتمالات تجاه اعتماد البنك الفدرالي الأمريكي للمزيد من سياسات التخفيف الكمي معرباً عن كون السياسات النقدية المتبعة حالياً من قبل صانعي السياسة النقدية لدى الفدرالي من شأنها أن تخفض معدلات البطالة من مستوياتها المرتفعة الحالية عند نسبة 7.8%، موضحاً أن تراجعها لنسبة 6.5% سيحتاج لفترة طويلة قد تصل إلي منتصف عام 2015، وأن الفدرالي الأمريكي سوف يعتمد الخطوات المناسبة في حال أصبحت الضغوط التضخمية ضمن مستويات حرجة.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً عن كثب ما سيصفر عنه حديث محافظ البنك الفدرالي الأمريكي السيد بين بيرنانكي مع سوزان كولينز السناتور الأمريكية في تمام السعاعة 04:00 مساءاً بتوقيت نيويورك بجامعة ميشيغان، تجاه سياسات الفدرالي النقدية، ناهيك عن أبعاد الأزمة الاقتصادية العالمية بالإضافة إلي التحديات الأخرى التي قد تثقل على كاهل أكبر اقتصاد في العالم على المدى الطويل.
الجدير بالذكر أن ذلك الحدث لم يكون له أي ترتيبات مسبقة أو مكتوبة لماهيته، الشيء الذي يزيد من أهيمته ويدفع الأسواق تترقبه، خاصة وأنه يعد أول حديث للسيد بيرنانكي عقب صدور محضر اجتماع اللجنة الفدرالية المفتوحة الذي أوضح التباين والتخبط في نظرة صانعي السياسة النقدية لدى الفدرالي الأمريكي تجاه تحديد الجدول الزمني للخروج من سياسات التخفيف الكمي أو التيسير الكمي قبيل ختام العام الجاري 2013.
علماً بأن أعضاء اللجنة قد أشاروا في اجتماعهم السابق خلال كانون الأول/ديسمبر مع قيامهم بالتوسيع في سياسات التخفيف الكمي عن طريق إضافة 45$ مليار شهرياً لمشتريات السندات المدعومة برهن عقاري، وذلك بخلاف ما قيمته 40$ مليار شهرياً قابلة للزيادة والتي اقرها البنك الفدرالي الأمريكي خلال أيلول/سبتمبر، ليصبح مجموع البرنامج التحفيزي نحو 85$ شهرياً قابلاً للزيادة، مرتبط ببقاء الضغوط التضخمية دون نسبة 2.5% إلي جانب عودة معدلات البطالة للتراجع لنسبة 6.5%.
هذا وقد تمكن المؤشر الرئيسي للأسواق الأوروبية STOXX 600 من أن يغلق متراجعاًً عند 286.01 بنسبة 0.37%، و أما عن مؤشر منطقة اليورو فأنهى مؤشر STOXX 50 تعاملاته متراجعاًً بنسبة 0.47% ليغلق عند 2,634.95.
مؤشر   CAC40   الفرنسي:
ارتفع المؤشر اليوم نحو 2.23 نقطة أو بنسبة 0.06% ليغلق عند مستوى 3,708.25 نقطة، افتتح المؤشر التداولات اليوم عند مستوى 3,722.06 نقطة فيما حقق الأعلى له عند مستوى 3,730.04 نقطة والأدنى عند 3,704.17 نقطة.
الأسهم 
اكمل من هنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق