مجالس خبراء الفوركس .. متخصصون فى الفوركس .. اخبار اقتصادية وتقارير & تحليلات فنية من قبل افضل المحللين العرب & تحليلات فنية لافضل الشركات العالمية المتاجرة بالمال من اف اكس دى دى & توصيات مجانية & دورات تعليم الفوركس باحترافية
أثار لجوء هيئة الغذاء والدواء إلى مختبر خارجي مؤخرا للتأكد من سلامة
أسماك (الباسا) التى ترددت شائعات حول تلوثها، تساؤلات الكثيرين حول أسباب
اللجوء للمختبرات الخارجية، والمعايير التى يتم على أساسها ذلك، خاصة بعد
إنشاء الشركة السعودية للمختبرات الخاصة بتكلفة 500 مليون ريال، فيما أكدت
هيئة الغذاء والدواء أن إرسال عينات للخارج تخضع له في الغالب المواد
المثيرة للشكوك فقط، بالإضافة للمواد التى تستورد للمرة الأولى.. وزارة
التجارة والصناعة وصفت الإجراء بأنه طبيعي، في ظل كثرة السلع الواردة عبر
الموانئ المختلفة، وأن معظم الدول تلجأ له، كما يحدث في المختبرات الطبية.
بداية
أوضح لـ«عكـاظ» رجل الأعمال مروان حلمي، أن اللجوء إلى فحص عينات المواد
الغذائية بالخارج، ينبغي أن تحكمه جملة من المعايير حتى لا يتحول إلى وسيلة
للضغط على التجار وتكبيدهم خسائر إضافية، بسبب التأخير الذي يؤدي إلى دفع
رسوم أرضيات إضافية بالميناء، كما يضر ذلك بعقود التجار مع الموزعين ووضعهم
المالي في السوق خاصة إذا تأخر الفسح عن 45 يوما كما يحدث في بعض الحالات. وأضاف:
ينبغى أن يكون المستورد على دراية بالمختبرات التى يتم اللجوء لها
بالخارج، إلى جانب معايير الفحص، وهل تتسق مع معايير شهادة الجودة التى
يحملها التجار، وفقا لمنظمة saso العالمية، التي تكلف المستورد في الخارج
ألف دولار للحصول عليها. ولم يستبعد رجل الأعمال سامي إدريس، أن تكون الحرب بين المستوردين سببا رئيسيا في الإشاعات حول تلوث بعض المواد الغذائية المستوردة. واستغرب
تقليل الجمارك ووزارة التجارة من أهمية شهادة الفحص التي يحملها المستورد،
والإصرار على فحص عينات على أوقات متقاربة جدا، وإعادة الشحنة كاملة، لو
جاءت نتيجة عينة واحدة غير سليمة لسبب أو لآخر. تأكيدات إضافية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق