Pages

الخميس، 24 مايو 2012

الخالدي سيعود سالماً وعدم التعجل في قضية اختطافه أفضل

الخالدي سيعود سالماً وعدم التعجل في قضية اختطافه أفضل

أكد صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية، أن القنصل السعودي المختطف في اليمن عبدالله الخالدي، سيعود سالما وقال سموه «لم يبلغنا شيء بشأنه وعدم التعجل أفضل».
وبين سموه بعد رعايته أمس الأول حفل خريجي المعهد العالي للدراسات الأمنية بكلية الملك فهد الأمنية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، أنه لا صحة لإعادة النظر في إعادة القبول في كلية الملك فهد الأمنية لحملة الثانوية العامة، وقال «لا صحة لهذا ولم يتم بحثه»، مؤكدا أن قبول الجامعيين خطوة موفقة تسير في الطريق الصحيح.
وأوضح لـ «عكاظ» أن التوسع في القبول والتخصصات وارد حسب الاحتياج.
وأضاف متحدثا للصحافيين، «إن كثرة السرقات أو غيرها من الحوادث يتصاعد مع زيادة عدد السكان والمقيمين، فقبل عشر سنوات ليس مثل الآن، والجهود مبذولة لتغطية كل الأماكن بالتواجد الأمني الملائم، ولا نستطيع أن نقول الآن إننا غطينا كل شيء ولكن الجهد مبذول، سواء من ناحية الأفراد أو الآليات أو الإنذار المبكر»، وعن تفعيل دور العسة قال سموه «هذا الأمر يبحث ولم يترتب شيء عليه».
وقال سموه، «إن الانفجار الذي وقع في اليمن الشقيق مؤلم وسيئ ولا إسلامي ولا إنساني ويشجبه كل إنسان، ومن يعمل هذا يعتبر غير مسلم، ومن يدعي أن هذا جهاد أو تضحية هذا أكيد أنه غير صحيح، والدليل أنه قتل أناسا أبرياء ليس لهم دخل، حتى وإن كانوا رجال أمن، إذا صنفنا رجال الأمن والقوات المسلحة أنهم أعداء من يعاديهم، رجال الأمن يعدون عدتهم ويتهيأون لمكافحة الجريمة والمجرمين، والقوات المسلحة للذود عن الوطن ودفع الشر عنه ومحاربة الأعداء، إذن أنت تحارب من يحارب المجرمين وتحارب من يذود عن الوطن، كيف يكون شخصيته هذا؟! لا مواطن لا مسلم لا إنسان».
وردا على سؤال عن توحيد أرقام الطوارئ الخاصة بالجهات الأمنية، أجاب «أرى شخصيا أن هذا صعب والحوادث تختلف، والمطلوب سرعة الإبلاغ، ولو كان الرقم موحدا فإن تناقل المعلومة يضيع الوقت خاصة في حالة وقوع الحرائق».
وعن إمكانية قبول شهادات خريجي مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة لدى القطاعات الحكومية، قال إن «المركز أوجد لإعطاء هؤلاء فرصة لدخول المجتمع كغيرهم من المواطنين, وأي شيء يصدر من المركز سيكون مقبولا بلا شك وإلا ما قيمة الشهادة».
العوامية جزء من الوطن
وعن تقييم الأوضاع في العوامية قال «في العوامية ليس هناك جديد، فهي جزء من هذا الوطن، والحمد لله أمورها طيبة، ونطمح أن تكون الأمور للأحسن، ولا أرى مبررا لأية جهود أمنية زائدة، أو مبررا للخروج على النظام لأي أحد، والمبرر معدوم والجهود الأمنية عادية مثلها مثل أي مكان آخر».
وحول إعادة النظر في شروط قبول الملتحقين بالخدمة العسكرية خصوصا ما يتعلق بشرط الطول، قال «هذه مقاييس لها اعتبارها، ولا شك أن الأكثرية الساحقة من المواطنين السعوديين ليسوا من ذوي الأجسام الطويلة، لكن الشكل ليس هو المعني بالذات، ولكن هناك أسبابا أخرى، طالما تحقق المطلوب والنقاط التي وضعت، والمقاييس إذا كانت تغطي وزيادة فهذا أمر طيب، فإذا كان هناك نقص أو قلة يمكن التخفيف من الطول أو أية شروط أخرى».
من جهته ثمن مدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء الدكتور فهد الشعلان رعاية سمو نائب وزير الداخلية لحفل التخرج، وقال «إنه لشرف لي أن أمثل أمام سموكم ممثلا لزملائي منسوبي الكلية أساتذة وطلابا وإداريين من مدنيين وعسكريين»، ورفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بمناسبة الذكرى السابعة لتوليه مقاليد الحكم، راجيا من الله أن تمتد هذه السنوات وتتضاعف هذه المنجزات.
وقال الشعلان، إن «صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية سيشرف الكلية بعد أسبوعين لرعاية حفل تخريج طلابها». 
ونوه اللواء الشعلان بصدور الموافقة الكريمة على إنشاء معمل للأدلة الرقمية الجنائية سيتم تدشينه بعد أشهر قليلة، إضافة لاستحداث دبلوم للأدلة الرقمية.
وبين أن الكلية تنفذ عشرات البرامج التدريبية المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة، إضافة إلى مشاركة منسوبيها في العديد من المؤتمرات والندوات والمناشط العلمية المتنوعة، وتوسعة الابتعاث للدراسات العليا والتخصصية، مضيفا «لدى الكلية أكثر من 40 مبتعثا للدراسات العليا في عدد من الجامعات، سينضمون إلى الكادر التعليمي الذي يضم حوالى 80 من حملة الدكتوراه»، مفيدا أن الاتحاد الدولي لكليات الشرطة وافق على عقد اجتماعه السنوي ومؤتمره في المملكة وتستضيفه الكلية.
وأشار إلى أن الكلية دشنت العام الماضي سبعة دبلومات معدة بطريقة علمية ومنهجية.
وعقب ذلك شاهد نائب وزير الداخلية والحضور، فيلما وثائقيا عن دبلومات المعهد العالي للدراسات الأمنية.
من جانبه أكد مدير المعهد العالي للدراسات الأمنية اللواء بركة الحوشان، أن رعاية سموه لحفل التخرج هي امتداد لدعمه للكلية.
وأشار إلى حرص المعهد العالي بأن تكون مقرراته وفعالياته العلمية والتدريبية متنوعة وقادرة على إكساب الدارسين القدرة على مواجهة المستجدات في أرض الواقع.
وأوضح اللواء الحوشان أن الدبلومات لهذا العام بلغت سبعة برامج، التحق بها 100 دارس، بينهم 95 عسكريا و 5 مدنيين من 15 قطاعا حكوميا، مشيرا إلى أن السنة المقبلة ستشهد إضافة ثلاث دبلومات.
ودعا الخريجين للامتثال لما تعلموه وتطوير أساليب العمل والارتقاء بخدمتهم وامتثال توجيهات القيادة لخدمة المواطنين على الوجه الأكمل.
ورفع العميد أحمد الخديدي في كلمة الخريجين الشكر لسمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز لرعايته حفل تخرجهم، وبينوا حرص الدولة على تنشئة الأجيال وصناعة الرجال، وأكدوا حرصهم على خدمة الوطن وتأهبهم على أعلى درجات من الجاهزية لترسيخ الأمن والأمان، مدافعين أشداء على مكتسباته بصدق وانتماء وولاء للقيادة.
ثم أعلن المشرف العام على الدبلومات العميد الدكتور محمد بن سعيد العمري النتائج العامة وأوائل الدورات، والتقطت بعدها الصور التذكارية للخريجين مع سمو نائب وزير الداخلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق