وول ستريت تختتم جلسات علي تغيرات طفيفة في مجملها سلبية موضحة تباين في الأداء...
اختتمت
وول ستريت ثالث جلسة الأسبوع الجاري على تغيرات طفيفة في مجملها سلبية
موضحة تباين في الأداء، و ذلك عقب تلاشي معظم الخسائر التي تكبدتها مؤشرات
الأسهم الأمريكية في مطلع تداولات الجلسة مدعومة بموسم كشف الشركات
الأمريكية عن نتائج إعمالها و الذي يعد في مجمله إيجابي، و ذلك عقب
البيانات الاقتصادية التي شهدنا اليوم من قبل أكبر اقتصاد في العالم تجاه
قطاع العمالة الأمريكي و التي أوضحت تباطؤ نمو معدلات التوظيف في القطاع
الخاص، حيث صدرت قراءة مؤشر ADP للتغير في وظائف القطاع الخاص لشهر
نيسان/أبريل بنحو 119 ألف وظيفة مضافة مقارنة بنحو 201 ألف وظيفة مضافة في
القراءة السابقة لشهر آذار/مارس و مقارنة بالتوقعات التي أشارت لنحو 170
ألف وظيفة مضافة.
علي
الصعيد الأخر فقد شهدنا أيضا من قبل القارة العجوز بيانات اقتصادية جديدة
تجاه قطاع العمالة الأوروبي و التي أوضحت ارتفاع معدلات البطالة في منطقة
الاتحاد الأوروبي لأعلي مستوي لها منذ نحو 15 عام مع ارتفاعها لنسبة 10.9%
خلال شهر آذار/ مارس الماضي، الشيء الذي دعم حالة التشكك و المخاوف في نفوس
المستثمرين تجاه تعافي أكبر اقتصاد في العالم في ظل تزايد المخاوف في
أسواق المالي العالمية تجاه مستقبل تعافي الاقتصاد العالمي.
هذا و قد تراجع مؤشر الداو جونز الصناعي بواقع
10.75 نقطة أي بنسبة 0.08% لينهي تعاملاته لهذا اليوم عند مستويات
13,268.57 نقطة، محققاً أدنى مستوى له عند 13,192.21 نقطة بينما سجل أعلى
مستوياته اليوم عند 13,278.11 نقطة، ومع نهاية تعاملات اليوم تراجع نحو 16
بينما ارتفع نحو 14 أسهم من إجمالي أسهم المؤشر والبالغ عددها 30 سهماً.
أما مؤشر ال S&P 500أكمل التقرير من هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق