النفط يتأرجح وسط بيانات وظائف أمريكية ضعيفة
تغير
النفط بشكل طفيف بعد تراجعه لأدنى مستوى في أسبوعين بعد صدور بيانات وظائف
جاءت بأسوأ من التوقعات التي عكست وضع الاقتصاد العالمي و تراجع زخمه. هذا
إلى جانب ارتفاع مخزون الخام الأمريكي لأعلى مستوى في 21 عاما باعتبار
الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستهلك للطاقة في العالم.
في
غضون ذلك تأرجحت العقود الآجلة بين الصعود و الهبوط في نيويورك بعد
تراجعها بنسبة 0.9% بالأمس. على خلفية صدور بيانات الوظائف الأمريكية التي
أظهرت إضافة وظائف بأقل من التوقعات خلال الشهر السابق. إلى جانب ارتفاع
معدل البطالة على غير المتوقع و هذا ما شهدته معدلات البطالة في نيوزيلندا
أيضا التي حققت ارتفاعا ملحوظا.
من
ناحية أخرى تداولت عقود الخام الآجلة لتسليم حزيران عند 105.12$ للبرميل
متراجعة بنحو 10 سنت في تداولات بورصة نيويورك. في حين تراجع العقد بالأمس
بنحو 94 سنت إلى 105.22$ للبرميل بأدنى إغلاق منذ الثلاثين من نيسان. هذا و
قد تداولت عقود خام برنت لتسوية حزيران عند 118.30$ للبرميل مرتفعة بنحو
10 سنت.
عودة
إلى مخزون الخام الأمريكي للأسبوع المنتهي في السابع و العشرون من نيسان
الذي أظهر سابقة جديدة بتحقيق مخزون الخام الأمريكي ارتفاعا في الفائض
بقيمة 2.8 مليون برميل إلى 375.9 مليون برميل بأعلى من التوقعات التي أشارت
إلى ارتفاع في المخزون بقيمة 2.5 مليون برميل. و هنا نشير أن هذا الارتفاع
يعد الأعلى في 21 عاما الأمر الذي أثر على الخام بالسلب نظرا لتعبيره عن
تراجع مستويات الإنتاج و الطلب و التي عبرت عنها بيانات الوظائف السلبية
عاكسة ما يواجهه الاقتصاد العالمي من تحديات نحو التعافي.
أكمل التقرير من هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق