الخميس، 5 يناير 2012

مدونة لضبط سلوك تجار الذهب بدبى

مدونة لضبط سلوك تجار الذهب بدبى

"مدونة سلوك" هى أحد المخططات التى تهدف لضبط سلوك تجار الذهب بدبى بشكل خاص والإمارات بشكل عام ، وتتضمن المدونة قواعد سلوكية غير مكتوبة تتمتع بقوة إلزامية تملي على التجار حتمية الامتثال بها، وتفرض على المتلاعبين والمخالفين الخروج الفوري من السوق لعدم وجود من يقبل التعامل معهم.

وأضاف رئيس شركة «جولد أيه.إي» محمد أبو الحاج أن الالتزام بقواعد هذه المدونة بمثابة البوابة الذي استطاع من خلالها دخول السوق بسلاسة ويسر، حيث إنه حداثة عهد تأسيس الشركة، إلا أنها أضحت الآن أحد كبار الموردين لسبائك الذهب والفضة ذات الأوزان والمواصفات المختلفة، وتنضوي تحت مظلتها شركات تابعة تعمل في عدد من الدول كمصر والسعودية والكويت وتركيا وسويسرا، وتمكنت في عام 2011 من تحقيق حجم أعمال يبلغ قيمتها حوالي نصف مليار دولار.

تخطط شركة «جولد أيه.إي» ـــ والكلام مازال له ـــ دخول أسواق شرق آسيا، وإقامة مصافٍ لتكرير الذهب في دول القارة الإفريقية، فضلاً عن دخولها في مباحثات مع الجهات المعنية لكي تكون مسؤولة عن تسليم كميات الذهب المتضمنة في أسهم دبي الذهب، إلى جانب شروعها في مباحثات موازية لكي تتولى مهمة تسليم كميات الفضة المتضمنة في عقود الفضة الآجلة التي يجري التداول عليها في بورصة دبي للذهب والفضة.

وتعتبر شركة جولد أيه أي إحدى الشركات التابعة لمجموعة أبو الحاج القابضة التي يمتلكها ويرأسها الأب المؤسس عبدالخالق محمد حسين أبو الحاج، ويختص كل نجل من أنجاله الخمسة في قطاع معين من الأعمال، وتتنوع مجالات استثمارات المجموعة لتشمل الأنشطة الاستثمارية المصرفية والسياحة والعقارات والبرمجيات التكنولوجية، وتتخذ المجموعة من مركز دبي المالي مقراً لعملياتها، وينضوي تحت مظلة المجموعة العديد من الشركات التابعة.

ويستدرك محمد أبو الحاج بقوله: لم تواجه شركة «جولد إيه إي» ما يمكن تسميتهم بالأعداء في سوق الذهب بدبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام، ولكنها واجهت بالتأكيد منافسين، بيد أن تجار الذهب يكنون قدراً كبيراً من الاحترام لبعضهم البعض، فهم في المحك يعملون في قطاع واحد وسوق واحد، وتتميز هذه التجارة بأن دائرة التجار محدودة وضيقة، ويكاد يعرف كل واحد منهم الآخر معرفة وثيقة وشخصية، ويحتفظ الجميع مع بعضهم البعض بعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل، مع التحلي بالإيمان بمشروعية المنافسة.

ويقدم الاستثمار في الذهب والفضة الحصانة والحماية ضد مضاعفات التضخم المحموم. وبالتالي، أضحى الاستثمار في الذهب والفضة في الوقت الحالي بمثابة الملاذ الاستثمارية الآمن والوحيد، وذلك على خلاف السنوات السابقة، حيث كانت هناك فئات أصول أخرى توفر الحماية ضد التضخم، كالفرنك السويسري، ولكن تغير هذا الوضع بعد قيام سويسرا بربط عملتها باليورو الأوروبي وهو أفقده مكانة الملاذ الاستثماري الآمن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق