استقرار السوق قبل قرارات البنك المركزي الأوروبي والبريطاني
حالة من عدم الوضوح تجتاح السوق خلال تعاملات يوم أمس وفي الحقيقة منذ بداية الأسبوع استعدادا للقرارات المرتقبة للبنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي البريطاني خلال تعاملات يوم الغد الخميس.وبصورة عامة على الرغم من أن القرارات متوقعة بصورة كبيرة إلا أن ذلك لا يمنع احتمال حدوث أي مفاجئات من أي نوع خاصة وأنه لا يحدث أي نوع من التحسن على الوضع الاقتصادي البريطاني أو الأوروبي.
فعلى سبيل المثال فقد سجل الميزان التجاري البريطاني ارتفاعا في مستويات العجز إلى مستويات -8.6 مليار مقارنة بالقراءة السابقة عند -7.9 مليار وذلك خلال شهر نوفمبر.
والجدير بالذكر فإن من أكبر الدول المصدرة للمملكة المتحدة البريطانية هي ألمانيا وذلك وفقا لبعض الإحصائيات التي تم رصدها خلال العامين الماضيين. ويليها في المرتبة الثانية الصين.
ومن ثم الولايات المتحدة الأمريكية ولكن يجب أن نعلم أن صادرات المملكة المتحدة للولايات المتحدة الأمريكية أكبر من وارداتها من الولايات المتحدة الأمريكية. ومن هنا من الممكن أن نعرف السبب الحقيقي وراء ارتفاع العجز في الميزان التجاري البريطاني وهو أن الورادات الألمانية والصينية قد تكون ثابتة ولكن يأتي ذلك في الوقت الذي انخفضت فيه الصادرات البريطانية إلى الولايات المتحدة الأمريكية نظرا لحالة الوضع الاقتصادي السلبي التي تعاني منه البلاد في الوقت الحالي.
وبصورة عامة فإن تلك البيانات لم تؤثر كثيرا على تعاملات السوق في الوقت الحالي نظرا لانتظار المتعاملين لبيانات أكثر اهمية من المنتظر صدورها يوم غد وهي البيانات المتعلقة بأسعار الفوائد الأوروبية والبريطانية.
أما من ناحية التعاملات فيتم التعامل على اليورو/دولار أمريكي في الوقت الحالي عند مستويات 1.2785 ويتم التعامل على الباوند/دولار أمريكي في الوقت الحالي عند 1.5469.
ومن المتوقع أنه من الممكن أن يكون هناك فرصة أمام الدولار الأمريكي للارتفاع خلال باقي تعاملات اليوم والغد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق