Pages

الثلاثاء، 3 يناير 2012

بيانات قطاع الصناعات التحويلية تظهر استمرارية تحسن أداء القطاع خلال ديسمبر .. في أول أيام التداول للعام الجاري 2012

بيانات قطاع الصناعات التحويلية تظهر استمرارية تحسن أداء القطاع خلال ديسمبر .. في أول أيام التداول للعام الجاري 2012

أصدر معهد التزويد تقريره الصناعي مع بداية أيام الأسبوع وأول أيام التداول في العام الجاري 2012، عقب عطلة نهاية أسبوع طويلة بسبب رأس السنة الميلادية، حيث صدر التقرير في قراءته الخاصة بشهر كانون الأول/ديسمبر، ليشير إلى توسع في النشاطات الاقتصادية خلال تلك الفترة، وبأعلى من التوقعات.
حيث ارتفع مؤشر معهد التزويد تقريره الصناعي خلال شهر كانون الأول/ديسمبر إلى 53.9، بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت 52.7، وبأفضل من التوقعات التي بلغت 53.5، في حين ارتفعت الأسعار المدفوعة لمعهد التزويد الصناعي خلال الشهر عينه إلى 47.5، بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت 45.0، وبأعلى من التوقعات التي بلغت 48.0.
وهنا نشير إلى أن قطاع الصناعة الأمريكي أشار مؤخراً إلى تحسن أداء النشاطات الاقتصادية ضمن القطاع، عقب انكماشه خلال الربع الثالث، وذلك في ظل تحسن مستويات الطلب بشكل طفيف، علماً بأن مؤشر معهد التزويد الصناعي جاء خلال كانون الأول/ديسمبر بأفضل قراءة له منذ ستة أشهر، وبالتحديد منذ شهر حزيران/يونيو من العام الماضي 2011.
كما وأظهرت المؤشرات الفرعية في التقرير الصادر إلى ارتفاع مستويات الإنتاج إلى 59.9 مقابل 56.6، في حين ارتفعت الطلبات الجديدة إلى 57.6 مقابل 56.7، بينما انخفضت المخزونات لتصل إلى 47.1 مقابل 48.3، وبما يخص مستويات التوظيف فقد ارتفعت إلى 55.1 مقابل 51.8، في حين ارتفعت طلبات الواردات خلال كانون الأول/ديسمبر إلى 54.0 مقابل 49.0، أما طلبات الصادرات فقد ارتفعت إلى 53.0 مقابل 52.0.
ومن الواضح بأن قطاع الصناعة الأمريكي تمكن من النمو بشكل جيد خلال الربع الأخير من العام الماضي 2011، ولكن الأوضاع الحالية تشير إلى أن قطاع الصناعة الأمريكي قد يتلقى صفعة قوية تفقده الكثير من عزمه خلال الفترة القادمة، وذلك بسبب ضبابية المشهد في أوروبا، علماً بأن التوقعات تشير إلى امكانية سقوط الاقتصاد الأوروبي في مستنقع الركود خلال الربع الأول من العام الجاري 2012، الأمر الذي إذا ما شهدناه، فإننا سنشهد حتماً تباطؤ أداء قطاع الصناعة الأمريكي.
وبالانتقال إلى قطاع المنازل الأمريكي، فقد صدر عنه هو الآخر مؤشر الإنفاق على البناء، والذي أشار إلى ارتفاع مستويات الإنفاق على البناء بشكل ملحوظ خلال تشرين الثاني/نوفمبر، حيث ارتفع الإنفاق على البناء بنسبة 1.2%، بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي تم تعديلها إلى انخفاض بنسبة 0.2%، وبأفضل من التوقعات التي بلغت ارتفاعاً بنسية 0.5%.
كما وأشار التقرير إلى أن مستويات الإنفاق الخاصة بالعقارات السكنية والغير سكنية ارتفعت بشكل ملحوظ خلال تشرين الثاني/نوفمبر، إلا أن الإنفاق الحكومي على البناء واصل قوته، خاصة على العقارات الغير-سكنية، في حين يواصل البنك الفدرالي الأمريكي التأكيد على أن أنشطة قطاع المنازل لا تزال تقبع ضمن مستويات ضعيفة بل "مخيبة للآمال"، وذلك وسط استمرار المعوقات التي تقف في طريق تعافي القطاع والمتمثلة في ارتفاع معدلات البطالة، وتشديد شروط الائتمان، ناهيك عن مسألة ارتفاع قيم حبس الرهونات العقارية والتي تواصل إثقال كاهل النشاطات الاقتصادية في القطاع.
يذكر بأن قطاع المنازل الأمريكي أفصح عن بيانات قوية خلال تشرين الثاني/نوفمبر، إلا أن ذلك لا يمنع استمرار "الضعف في أدائه"، في حين من المتوقع أن تؤثر العوامل الجوية السيئة والتي من المتوقع أن تعم الولايات المتحدة في الفترة المقبلة على أداء القطاع، لذلك فلا بد لنا من توقع تباطؤ وتيرة الانتعاش في القطاع خلال الربع الأول من العام الجاري 2012.
وهنا نشير إلى أن البيانات التي صدرت عن الاقتصاد الأمريكي اليوم ساعدت المؤشرات الأمريكية على الارتفاع بشكل ملحوظ في مستهل تداولات اليوم، ففي تمام الساعة 10:13 بتوقيت نيويورك ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 2.08% تقريباً ليصل إلى مستويات 12471.25 نقطة، بينما ارتفع مؤشر S&P 500 في نفس الوقت ليصل إلى مستويات 1283.83 نقطة أي مرتفعاً بنسبة 2.09% تقريباً، أما مؤشر النازداك المجمع فقد ارتفع بنسبة 2.25% أيضاً ليصل إلى مستويات 2663.89 نقطة.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق